إلى أن نحط الرحال في ...قلوبنا..
مجموعة من الأفكار و الآراء و الأشعار و الأسئلة و الرسومات (ربما)
.
.

هدية إلى برق...

بعد أن قرأت المجموعة القصصية "لأنها لا تموت"  للشاعرة و القاصة الفلسطينية "أمل إسماعيل" قررت " بعد قراءتها عدة مرات"  أن أخصص هذه اللوحة لـ "برق" ...
 
طبعا لا تعجبوا من تاريخ اللوحة 1987 فأنا رسمتها فعلا في ذلك التاريخ...
........
...............
...................
 

 
 
 
 
 
 
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 ابريل, 2008 09:00 م , من قبل amalna
من لإمارات العربية المتحدة

---) ابن العمة الغالية، ورفيق الحرف والنزف والذاكرة/ أبو النور..

تغمرني بإبداعاتك.. وكذلك بأفكارك تجاه مجموعتي القصصية "لأنها لا تموت"..

قصة برق تعني لي الكثير.. فقد كتبتها بدمي وروحي.
في فترة ما كنت أوشك ألا أضيفها للمجموعة لأنها طويلة، ثم أعدت النظر بعد ذلك وأضفتها.

أخي بسام يعدها من أجمل ما قرأ.. ولكل منا وجهة نظر تجاهها لما تلامسه من دواخلنا.

اللوحة رائعة.. وكل يوم أكتشف فيك جديدا في حسك الفني والأدبي.


سلمك الله وبارك نبض حرفك وريشتك.


اضيف في 16 ابريل, 2008 09:45 ص , من قبل eassasaleh
من فلسطين

شكرااا يا أمل:

أنا أعتبر أن "برق" و "لأنها لا تموت" قمة المجموعة القصصية..
في "برق" لم أشعر بأنني "أقرأ" بل شعرت بأنني "أعيش" داخل هذا العالم كنت أشاهد برقا يقف على العش..
و كنت أحس بالبرق في ناظري و هزيم الرعد في أذني و الغيوم الملبدة فوق رأسي..
و رأيت برقا يقف على النافذة منهكا و أحسست بدقات فلبه المتسارعة الضعيفة و روحه تغادر جسده ليسكن بعدها بهدوء..
فهذه اللوحة هدية متواضعة لـ"برق"

سلمت..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.