إلى أن نحط الرحال في ...قلوبنا..
مجموعة من الأفكار و الآراء و الأشعار و الأسئلة و الرسومات (ربما)
.
.

بين الشعر المنثور ، و النثر المشعور !!

 

 

كان للشعر و مازال مكانة خاصة عند الأمم ، و عند العرب على وجه الخصوص ، و ذلك لأنهم أهل الأدب و أسواق البلاغة .

غير أن البعض ممن رأي فيما يعرف بقصيدة النثر مخرجا و ملاذا لكي يسمي نفسه شاعرا..لجأ إليها و أعطاها أكثر مما تستحق.

و لماذا ؟؟ هذا شئ نفسي عميق .. غير أنه من الواضح أنه من الممكن تسمية هذا الشئ (قصيدة النثر) أي تسمية دون إلصاقها بالشعر و ذلك حفاظا على نفسية الشعراء و على الذوق العام...

لماذا يصرون على تسميتها بالشعر ؟؟

العقاد رحمه الله سماها "نثرا مشعورا"......

لماذا لا يسمي النجار "الخزانة" شعرا أو يسمي الحداد "الباب" قصيدة... على الرغم من أن بعض الأعمال اليدوية قد "ترقى" إلى منزلة الشعر...

 

هي فعلا تلك الرغبة في الرفع من قيمة الإنتاج الأدبي.. على الرغم بأنه يمكن تسميته بـ"النثر" دون المساس بجوهره النثري .. لماذا "قصيدة نثر".......

 

هذا الكلام ليس له علاقة بالأنواع الجديدة من القصيدة .. مثل قصيدة التفعيلة...

و لنازك الملائكة في هذا المجال إبداعات رائعة..

 

(في هجاء مقذع للنفاق و مدعي الشرف الكاذب)

 

العار و يمسح مديته

مزقنا العارا

و غدونا أطهارا بيض

السمعة أحرارا

يارب الحانة ..

أين الخمرُ و أين الكاس..؟

نادي الغانية

الكسلى .. العاطرة الأنفاس..

 

 

 إذا المطلوب هو إنتاج يرقى إلى درجة الشعر و لو لم يلتزم الشكل العمودي التقليدي... هذه الموسيقى الداخلية ..
و ذلك النسيج العضوي المتكامل في ثوب لُغوي يعز على عامة الناس من غير أصحاب الموهبة...

 

و إلا اختلط الحابل بالنابل و صاحب الموهبة بالمتسلق الذي ليس له من الأمر شيء.

 

 

(4) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 01 مارس, 2008 11:10 ص , من قبل amalna

تحية زنبقية في هذا الصباح الهادئ - هنا على الأقل -

هذا مقال رأي، وليس مقالا تفند فيه الشعر المنثور أو النثر المشعور..

ويا ابن عمتي.. صدقني
كنا أمة الشعر والشعرا..

لكننا الآن لا ننتمي إلى الشعر ولا ينتمي إلينا.

ليس عيبا ألا نعود أمة شاعرة كما كنا من قبل، فالأمم في صعود وهبوط، واختلاف وتنوع.
ربما فقدنا ميزة، وكسبنا أخرى.. لكن المصيبة أن نفقدها جميعا ولا نعوض منها شيئا.


أحب من النثر بنكهة شعرية "النبضات" أو "الومضات" فقط.. لكنني لا أستسيغ نصا كاملا منثورا مشعورا..

باختصار..
جمال النثر المشعور يكمن في خبث الأديب وقدرته على التلاعب بالألفاظ و"تفخيخ" نصه والهرب منه دون أن يترك أثرا.


سلمك الله وبارك نبض حرفك.


اضيف في 02 مارس, 2008 01:09 م , من قبل medo10mmm
من مصر

أخي فقط وددت أن أقول أن صاحب الموهبة ليس متسلق و إنما هو من ظلمته الأمه بفقدانها لغتها فأصبح يحتاج إلى تعلم اللغةة حتى يتقن الشعر ، أصبحنى نمشي بالمقلوب ،

و ربما أكتب الشعر الحر أو شعر التفعيلهة إلا أنني لازلت مصراً على أن الشعر إنما هو العمودي ،ولا يكتب الحر إلا من كتب العمودي

تحياتي لك


اضيف في 03 مارس, 2008 08:45 ص , من قبل eassasaleh
من فلسطين

شكرا لك على المرور با صديقي محمد:

كلامك فيه منه
و انا لا أحط من قدر الموهبة كيفما كانت و من أنا حتى أحكم على المواهب

سلامي من غزة


اضيف في 03 مارس, 2008 08:51 ص , من قبل eassasaleh
من فلسطين

تحية واضحة المعالم من غزة:

طبعا أنا أعبر عن رأي ريما يكون خطأ
و أنت تعبرين عن رأي ربما يكون صوابا..
على كل حال أنا أحب النثر الموسيقي و ربما كان هناك من من هو أجمل من بعض الشعر...
و لكن أناعندي مشكلة في المسمى
هذا المشعور ... يقشعرني

سلامي و تحياتي




Add a Comment

<<Home
.
.